تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
على أن الرضا بالقضا موجب لاستجابة الدعاء . 24 - الكافي : عن العدة : عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : بأي شئ يعلم المؤمن بأنه مؤمن ؟ قال : بالتسليم لله ، والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط ( 1 ) . بيان : بأنه مؤمن أي متصف بكمال الايمان " بالتسليم " أي في أحكامه وأوامره ونواهيه " فيما ورد عليه " أي من قضاياه وتقديراته .
( 120 ) * ( باب ) * * " ( اليأس من روح الله ، والامن من مكر الله ) " * الآيات : الأعراف : أفأمنوا مكر الله ، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ( 2 ) . هود : ولئن أذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه أنه ليؤس كفور * ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير ( 3 ) . يوسف : يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ( 4 ) . الحجر : قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين * قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 62 . ( 2 ) الأعراف : 99 . ( 3 ) هود 10 - 11 . ( 4 ) يوسف : 87 . ( 5 ) الحجر : 55 و 56 .