تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
اليأس قنوط من أن تعود إليه تلك النعمة المنزوعة ، قاطع رجاءه من سعة فضل الله " كفور " عظيم الكفران لنعمه " ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته " كصحة بعد سقم ، وغنى بعد عدم ، وفي اختلاف الفعلين نكتة لا تخفى " ليقولن ذهب السيئات عني " أي المصائب التي ساءتني وأحزنتني " إنه لفرح " أشر بطر مغتر بها " فخور " على الناس بما أنعم الله عليه ، قد شغله الفرح والفخر عن الشكر والقيام بحقها . 1 - معاني الأخبار : عن الصادق عليه السلام ناقلا عن حكيم : اليأس من روح الله أشد بردا من الزمهرير ( 1 ) . 2 - أمالي الطوسي : عن الحسين بن علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد المقري ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن عمر بن عاصم ، عن معمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عثمان النهدي ، عن جندب الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن رجلا قال يوما : والله لا يغفر الله لفلان ، قال الله عز وجل : من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان ، فاني قد غفرت لفلان وأحبطت عمل المتألي بقوله : لا يغفر الله لفلان ( 2 ) . 3 نوادر الراوندي : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم ، يعني غلبة السواد على البياض ، فيقال لهم : هؤلاء المقنطون من رحمة الله تعالى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 177 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 57 . ( 3 ) نوادر الراوندي ص 18 .
بحار الأنوار — صفحة 338 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي