تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
أن الذنب خير للمؤمن من العجب ، ولولا ذلك ما ابتلاه بذنب أبدا ( 1 ) . 21 - علل الشرائع : عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أحمد بن محمد رفعه قال : قال الصادق عليه السلام : يدخل رجلان المسجد أحدهما عابد والاخر فاسق فيخرجان من المسجد والفاسق صديق والعابد فاسق ، وذلك أنه يدخل العابد المسجد وهو مدل بعبادته ويكون فكره في ذلك ويكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه فيستغفر الله من ذنوبه ( 2 ) . 22 - معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشا ، عن علي بن ميسرة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إياكم أن تكونوا منانين ، قلت : جعلت فداك وكيف ذلك ؟ قال : يمشي أحدكم ثم يستلقي ويرفع رجليه على الميل ، ثم يقول : اللهم إني إنما أردت وجهك ( 3 ) . 23 - معاني الأخبار : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : من لا يعرف لاحد الفضل فهو المعجب برأيه ( 4 ) . 24 - الدرة الباهرة : قال أبو الحسن الثالث عليه السلام : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه . 25 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك ( 5 ) . وقال عليه السلام : أوحش الوحشة العجب ( 6 ) . وقال عليه السلام : الاعجاب يمنع من الازدياد ( 7 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 2 ص 266 . ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 43 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 140 ، وقوله : " يمشي أحدكم " أي يمشي في قضاء حوائج الاخوان وسائر وجوه البر والخير . ( 4 ) معاني الأخبار ص 244 . ( 5 ) نهج البلاغة الرقم 46 من الحكم . ( 6 ) نهج البلاغة الرقم 38 من الحكم . ( 7 ) نهج البلاغة الرقم 184 من الحكم .