تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
مرضه ذلك ( 1 ) . 35 - تفسير علي بن إبراهيم : عن سعيد بن الحسن بن مالك ، عن بكار ، عن الحسن بن الحسين عن منصور بن مهاجر ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا " ( 2 ) فقال : مثل إجراء الله في شيعتنا كما يجري لهم في الأصلاب ، ثم يزرعهم في الأرحام ، ويخرجهم للغاية التي أخذ عليها ميثاقهم في الخلق ، منهم أتقياء وشهداء ، ومنهم الممتحنة قلوبهم ، ومنهم العلماء ومنهم النجباء ، ومنهم النجداء ، ومنهم أهل التقى ، ومنهم أهل التقوى ، ومنهم أهل التسليم ، فازوا بهذه الأشياء سبقت لهم من الله ، وفضلوا الناس بما فضلوا وجرت للناس بعدهم في المواثيق حالهم - . أسماؤهم : حد " المستضعفين " وحد " المرجون لأمر الله إما أن يتوب عليهم " وحد " عسى أن يتوب عليهم " وحد " لابثين فيها أحقابا " وحد " خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض " ثم حد الاستثناء من الله من الفريقين منازل الناس في الخير والشر خلقان من خلق الله فيهما المشية فمن ساير من خلقه في قسمة ما قسم له تحويل عن حال ، زيادة في الأرزاق أو نقص منها ، أو تقصير في الآجال وزيادة فيها أو نزول البلاء أو دفعه ، ثم أسكن الأبدان على ما شاء الله من ذلك ، فجعل منه مستقرا في القلوب ثابتا لاصله ، وعواري بين القلوب والصدور إلى أجل له وقت ، فإذا بلغ وقتهم انتزع ذلك منهم فمن ألهمه الله الخير وأسكنه في قلبه ، بلغ منه غايته التي أخذ عليها ميثاقه في الخلق الأول ( 3 ) .
36 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس فيما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام وبين الأشعث بن قيس لعنه الله أن الأشعث قال له عليه السلام : والله لئن كان الامر
هامش
( 1 ) رجال الكشي ص 128 مع اختلاف في الذيل ، وما في المتن اختيار القهباني راجع قاموس الرجال ج 4 ص 178 . ( 2 ) الفتح : 29 . ( 3 ) لم نجده في تفسير القمي .