تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
كما تقول لقد هلكت الامه غيرك ، وغير شيعتك ، قال : فان الحق والله معي يا ابن قيس كما أقول ، وما هلك من الأمة إلا الناصبين والمكابرين والجاحدين والمعاندين ، فأما من تمسك بالتوحيد ، والاقرار بمحمد والاسلام ، ولم يخرج من الملة ، ولم يظاهر علينا الظلمة ، ولم ينصب لنا العداوة ، وشك في الخلافة ولم يعرف أهلها وولاتها ، ولم يعرف لنا ولاية ، ولم ينصب لنا عداوة ، فان ذلك مسلم مستضعف يرجى له رحمة الله ويتخوف عليه ذنوبه .
37 - كتاب المسائل : لعلي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن نبي الله هل كان يقول على الله شيئا قط أو ينطق عن الهوى أو يتكلف ؟ فقال : لا ، فقلت : أرأيتك قوله لعلي عليه السلام " من كنت مولاه فعلي مولاه " الله أمره به ؟ قال نعم ، قلت : فأبرأ إلى الله ممن أنكر ذلك منذ يوم أمر به رسول الله ؟ قال : نعم قلت : هل يسلم الناس حتى يعرفوا ذلك ؟ قال : لا " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " ( 1 ) قلت : من هم قال : أرأيتم خدمكم ونساؤكم ممن لا يعرف ذلك أتقتلون خدمكم وهم مقرون لكم ؟ وقال : من عرض عليه ذلك فأنكره فأبعده الله واسحقه لا خير فيه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) النساء : 89 . ( 2 ) كتاب المسائل أخرجه بتمامه في ج 10 ص 249 - 291 من هذه الطبعة الحديثة ترى موضع النص في ص 266 فراجع .