تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا وجد أحدكم غما أو كربا لا يدري ما سببه ؟ فليأكل لحم الدراج فإنه يسكن عنه إنشاء الله تعالى . عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من سره أن يقل غيظه ، فليأكل لحم الدراج ( 1 ) . بيان : في القاموس : السلق بالكسر بقلة معروفة تجلو وتحلل وتلين وتسر النفس نافع للنقرس والمفاصل ، وعصير أصله سعوطا طرياق وجع السن والاذن والشقيقة ، وقال في بحر الجواهر : السلق بالكسر چقندر وقال : الجزور بفتح الجيم وضم الزاي هو الإبل العربي الذي يذبح يقع على الذكر والأنثى ، والجمع جزر ، وقال : القبج بالفتح معرب كبك ، وقال : القطاة : سنك اشكنك ، وقال الدميري : الحبارى طائر كبير العنق رمادي اللون ، في منقاره طول ، لحمه بين لحم الدجاج ولحم البط في الغلظ وهو أخف من لحم البط ، والدراج قد مر ذكره . 70 - دعوت الراوندي : قال الرضا عليه السلام : اشتر لنا من اللحم المقاديم ، ولا تشتر المآخير ، فان المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى . وقال الصادق عليه السلام : إذا دخل اللحم منزل رسول الله صلى الله عليه وآله قال : صغروا القطع وكثروا المرق ، فأقسموا في الجيران فإنه أسرع لإنضاجه ، وأعظم لبركته . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض . قال : وذكر عند النبي صلى الله عليه وآله اللحم والشحم فقال : ليس منهما بضعة تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء وأخرجت من مكانها داء . ورأي رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا سمينا فقال : ما تأكل ؟ فقال : ليس بأرضي حب وإنما آكل اللحم واللبن ، فقال صلى الله عليه وآله : جمعت بين اللحمين . 71 - نوادر الراوندي : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق 182 - 185 وأكثر هذه الأخبار قد مرت الإشارة إليها قبل في المتن فتذكر .