تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
ويقول : هو يزيد في السمع والبصر ، وكان يقول : صلى الله عليه وآله اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة فلو سألت ربى أن يطعمنيه كل يوم لفعل . وكان يأكل الثريد بالقرع واللحم ، وكان يحب القرع ويقول : إنها شجرة أخي يونس ، وكان صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا ويلتقطه من الصفحة ، وكان صلى الله عليه وآله يأكل الدجاج ولحم الوحش ، ولحم الطير الذي يصاد ، وكان لا يبتاعه ولا يصيده ويحب أن يصاد له ويؤتى به مصنوعا فيأكله ، أو غير مصنوع فيصنع له فيأكله . وكان إذا أكل اللحم يطأطئ رأسه إليه ويرفعه إلى فيه ثم ينهشه انتهاشا ، وكان يحب من الشاة الذراع والكتف ( 1 ) . ومن كتاب طب الأئمة : عن علي عليه السلام قال : اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة . عن زرارة قال : تغديت مع أبي جعفر عليه السلام أربعة عشر يوما بلحم في شعبان . عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : نحن معاشر الأنبياء لحميون . عن أديم قال : قلت للصادق عليه السلام : بلغني أن الله عز وجل يبغض البيت اللحم ؟ قال : ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس ، وقد كان رسول الله لحميا يحب اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم ، ومن أكل [ من ] شحمه أخرجت مثلها من الداء . وقال عليه السلام : أطيب اللحم لحم الظهر ( 2 ) . عن أبي الحسن عليه السلام قال : اللحم ينبت اللحم ، ومن أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء . [ عن الصادق عليه السلام قال : في قول النبي صلى الله عليه وآله من أكل لقمة شحم أنزلت مثلها
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق 30 - 31 . ( 2 ) مكارم الأخلاق 181 - 182 ، وقد نقلها عن صحيفة الرضا عليه السلام لا من طب الأئمة .
بحار الأنوار — صفحة 73 | العلامة المجلسي