66 - ومنه : عن محمد بن علي عن محمد بن الهيثم عن أبيه قال : صنع لنا أبو حمزة
طعاما ونحن جماعة حضر رأى رجلا منا ينهك العظم فصاح به وقال : لا تفعل !
فاني سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول : لا تنهكوا العظام فان للجن فيه نصيبا ، فان
فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك ( 1 ) .
67 - ومنه : عن ابن محبوب ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر
قال عليه السلام : سألته عن العظم أنهكه ؟ قال : نعم ( 2 ) .
بيان : التجويز لا ينافي الكراهة وفي الدروس : يكره نهك العظام أي المبالغة
في أكل ما عليها ، فان للجن فيه نصيبا ، فان فعل ذهب من البيت ما هو خير من ذلك .
68 - طب الأئمة : عن محمد بن المنذر ، عن علي ابن أخي يعقوب عن داود عن
هارون بن أبي الجهم ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام
أن رجلا قال له : يا بن رسول الله إن قوما من علماء العامة يروون أن النبي صلى الله عليه وآله
قال : إن الله يبغض اللحامين ، ويمقت أهل البيت الذي يؤكل فيه كل يوم
اللحم ؟ فقال : غلطوا غلطا بينا إنما قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يبغض أهل بيت
يأكلون في بيوتهم لحوم الناس ، أي يغتابونهم ، مالهم لا يرحمهم الله عمدوا إلى الحلال
فحرموه بكثرة رواياتهم .
وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال : اللحم ينبت اللحم ويزيد
في العقل ومن تركه أياما فسد عقله .
وفي رواية أخرى عنه عليه السلام : من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه وفسد
عقله ومن ساء خلقه : فأذنوا في اذنه بالتثويب ( 3 ) .
بيان : بالتثويب أي بتكرير فصوله .
69 - المكارم : كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل اللحم طبيخا وبالخبز ، ويأكله مشويا
بالخبز ، وكان يأكل القديد وحده ، وربما أكله بالخبز ، وكان أحب الطعام إليه اللحم
هامش
( 1 ) المحاسن 472 .
( 2 ) المحاسن 472 .
( 3 ) طب الأئمة : 139 .