تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
والوقيعة فيه ( 1 ) . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من أكل لقمة سمينة نزل مثلها من الداء من جسده ولحم البقر داء ، وسمنها شفاء ولبنها دواء ( 2 ) .
. 16 باب * ( الكباب والشواء والرؤس ) * الآيات : هود : فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ( 3 ) . تفسير : قال الراغب : حنيذ أي مشوى بين حجرين ، وإنما يفعل ذلك ليتصبب عنه اللزوجة ، وفي القاموس : حنذ الشاة يحنذها حنذا وتحناذا شواها وجعل فوقها حجارة محماة لتنضجها ، فهي حنيذ ، أو هو الحار الذي يقطر ماؤه بعد الشئ انتهي ، ويومئ إلى رجحان الشواء لا سيما هذا النوع منه . 1 - المحاسن : عن أبيه ، عن ابن سنان وعبد الله بن المغيرة ، عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن الأول عليه السلام مالي أراك مصفرا ؟ فقلت : وعك أصابني ، فقال كل اللحم فأكلته ثم رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفر ، فقال : ألم آمرك بأكل اللحم ؟ قلت : ما أكلت غيره منذ أمرتني به ، قال : كيف أكلته ؟ قلت : طبيخا قال : لا كله كبابا ، فأكلت ثم أرسل إلى فدعاني بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي ، فقال : نعم ( 4 ) . 2 - الكشي : عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر مثله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام 2 ر 110 . ( 2 ) دعائم الاسلام 2 / 111 في حديث . ( 3 ) هود : 69 . ( 4 ) المحاسن : 468 . ( 5 ) رجال الكشي : 438 .
بحار الأنوار — صفحة 77 | العلامة المجلسي