تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
ثم قال الصدوق رحمه الله : يعني بالليل ، فأما النهار ، فان شرب الماء من قيام أدر للعرق ، وأقوى للبدن ، كما قال الصادق عليه السلام ( 1 ) . 3 - الكشي : عن محمد بن قولويه عن محمد بن بندار عن البرقي عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عباد بن بشير عن ثوير بن أبي فاختة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام مع عمر بن ذر القاضي فدعا أبو جعفر عليه السلام بماء فاتي بكوز من أدم فلما صار في يده قال : الحمد لله الذي جعل لكل شئ حدا ينتهي إليه فقال ابن ذر : وما حده ؟ قال : يذكر اسم الله عليه إذا شرب ويحمد الله إذا فرغ ، ولا يشرب من عند عروته ، ولا من كسر إن كان فيه ، إلى آخر الخبر ( 2 ) . 4 - العيون : عن محمد بن عمر الجعابي عن الحسن بن عبد الله التميمي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام شرب قائما وقال : هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وآله فعل ( 3 ) . 5 - العلل : عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تشرب وأنت قائم ، ولا تطف بقبر ، ولا تبل في ماء نقيع ، فإنه من فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه ، ومن فعل شيئا من ذلك لم يكد يفارقه إلا ما شاء الله ( 4 ) . توضيح : قد مر أن المراد بالطوف هنا التغوط ، في القاموس الطوف الغائط ، وطاف ذهب ليتغوط كاطاف على افتعل انتهى ، ويدل على أن مثل هذه الأفعال يوجب المداومة عليها غالبا ، وكأنه لتسلط الشيطان عليه . 6 - قرب الإسناد : عن محمد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يقول : إذا شرب الماء : " الحمد لله الذي سقانا
هامش
( 1 ) علل الشرايع 2 ر 150 . ( 2 ) رجال الكشي 220 في حديث . ( 3 ) عيون الأخبار 2 ر 66 . ( 4 ) علل الشرايع 1 ر 268 ، راجع شرح ذلك في ج 80 ص 173 .
بحار الأنوار — صفحة 459 | العلامة المجلسي