الأشعري ، عن علي بن الريان ، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، أو
عن درست يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : قلت له : لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب
الذراع أكثر من حبه لساير أعضاء الشاة ؟ قال : فقال : لان آدم قرب قربانا عن
الأنبياء من ذريته فسمى لكل نبي عضوا وسمى لرسول الله صلى الله عليه وآله الذراع ، فمن
ثم كان يحب الذراع ويشتهيها ويحبها ويفضلها ( 1 ) .
وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب الذراع لقربها من المرعى
وبعدها من المبال ( 2 ) .
15 - البصائر : عن إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد ، عن القداح عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها
من المبال ( 3 ) .
16 - المحاسن : عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال ، عن القاسم بن
محمد ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتقوا الغدد
من اللحم ، فلربما حرك عرق الجذام ( 4 ) .
17 - ومنه : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي
الحسن عليه السلام قال : حرم من الشاة سبعة أشياء : الدم ، والخصيتان ، والقضيب ، والمثانة
والطحال ، والغدد ، والمرارة ( 5 ) .
18 - ومنه : عن السياري ، عن محمد بن جمهور العمى ، عمن ذكره عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : حرم من الذبيحة سبعة أشياء : وأحل من الميتة اثنتا عشرة شيئا :
فأما ما يحرم من الذبيحة : فالدم ، والفرث ، والغدد ، والطحال ، والقضيب ، والأنثيان
والرحم ، وأما ما يحل من الميتة : فالشعر ، والصوف ، والوبر ، والناب ، والقرن ،
والضرس ، والظلف ، والبيض ، والإنفحة ، والظفر ، والمخلب ، والريش ( 6 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرايع 1 / 128 .
( 2 ) علل الشرايع 1 / 128 .
( 3 ) بصائر الدرجات 148 ط حجر ، في حديث .
( 4 ) المحاسن 481 .
( 5 ) المحاسن 481 .
( 6 ) المحاسن 481 .