تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
الأشعري ، عن علي بن الريان ، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، أو عن درست يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : قلت له : لم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع أكثر من حبه لساير أعضاء الشاة ؟ قال : فقال : لان آدم قرب قربانا عن الأنبياء من ذريته فسمى لكل نبي عضوا وسمى لرسول الله صلى الله عليه وآله الذراع ، فمن ثم كان يحب الذراع ويشتهيها ويحبها ويفضلها ( 1 ) .
وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب الذراع لقربها من المرعى وبعدها من المبال ( 2 ) . 15 - البصائر : عن إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد ، عن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال ( 3 ) . 16 - المحاسن : عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال ، عن القاسم بن محمد ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتقوا الغدد من اللحم ، فلربما حرك عرق الجذام ( 4 ) . 17 - ومنه : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : حرم من الشاة سبعة أشياء : الدم ، والخصيتان ، والقضيب ، والمثانة والطحال ، والغدد ، والمرارة ( 5 ) . 18 - ومنه : عن السياري ، عن محمد بن جمهور العمى ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حرم من الذبيحة سبعة أشياء : وأحل من الميتة اثنتا عشرة شيئا : فأما ما يحرم من الذبيحة : فالدم ، والفرث ، والغدد ، والطحال ، والقضيب ، والأنثيان والرحم ، وأما ما يحل من الميتة : فالشعر ، والصوف ، والوبر ، والناب ، والقرن ، والضرس ، والظلف ، والبيض ، والإنفحة ، والظفر ، والمخلب ، والريش ( 6 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرايع 1 / 128 . ( 2 ) علل الشرايع 1 / 128 . ( 3 ) بصائر الدرجات 148 ط حجر ، في حديث . ( 4 ) المحاسن 481 . ( 5 ) المحاسن 481 . ( 6 ) المحاسن 481 .