تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : لعنك الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ؟ ثم دعا بملح فدلكه ثم قال أبو جعفر عليه السلام : لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه ترياقا ( 1 ) .
بيان : يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا ، ويطلق على الذكر والأنثى ، وقد يقال للأنثى : عقربة ، ويقال : لدغته العقرب والحية كمنع وهو ملدوغ ولديغ ، ويقال : لسعته أيضا ، وأما اللذع بالذال المعجمة والعين المهملة فتصحيف ويستعمل في إيلام الحب القلب وإيلام النار الشئ ، وفي الكافي ( 2 ) فدلكه فهدءت أي سكنت وبغيته أبغيه : طلبته كأبغيته . 6 - المحاسن : عن القاسم بن يحيى عن جده عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ابدؤا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب ، قال : وروى بعض أصحابنا عن الأصم عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) . 7 - ومنه : عن بكر بن صالح عن الجعفري عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : لم يخصب خوان لا ملح عليه ، وأصح للبدن أن يبدء به في الطعام ( 4 ) . بيان : في المصباح الخصب وزان حمل : النماء والبركة ، وهو خلاف الجدب ، وهو اسم من أخصب المكان بالألف فهو مخصب ، وفي لغة خصب كتعب فهو خصيب ، وأخصب الله الموضع : إذ أنبت فيه العشب ، يعني الكلأ انتهى وقوله " أصح " خبر " وأن يبدأ " بتأويل المصدر مبتدأ . 8 - المحاسن : عن محمد بن علي عن أحمد بن الحسن الميثمي عن مسكين بن عمار عن فضيل الرسان عن أبي جعفر عليه السلام قال : أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام : مرقومك يفتتحوا بالملح ويختتموا به ، وإلا فلا يلوموا إلا أنفسهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن 592 . ( 2 ) الكافي 6 ر 327 . ( 3 ) المحاسن 592 . ( 4 ) المحاسن 592 . ( 5 ) المحاسن : 592 - 593 .