تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
أقول : وقد مضى الكلام في الآية ووجوه تأويلها في كتاب المعاد ( 1 ) فلا نعيد " والمهل " النحاس المذاب ، وقيل : دردي الزيت ، وقيل : القيح والصديد .
3 - الدعايم : روينا عن أبي جعفر عليه السلام أن الأبرش الكلبي سأله عن قول الله عز وجل : " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل بأرض تكون كخبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب ، قال الأبرش : إن الناس يومئذ لفي شغل عن الاكل ، قال أبو جعفر : هم في النار أشد شغلا فقد قال الله عز وجل : " ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " وهم في النار يأكلون الضريع ويشربون الحميم ، فكيف هم عند الحساب ، إن ابن آدم خلق أجوف فلا بد له من الطعام والشراب ( 2 ) . 4 - المحاسن : عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى حكاية عن موسى عليه السلام " رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير " قال : سأل الطعام وقد احتاج إليه ( 3 ) . الدعايم : عنه عليه السلام مثله إلى قوله : سأل الطعام ( 4 ) .
2 باب * ( مدح الطعام الحلال وذم الحرام ) *
1 - الخصال : عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أول ما عصى الله تبارك وتعالى لست خصال : حب الدنيا ، وحب الرياسة ، وحب الطعام ،
هامش
( 1 ) راجع ج 7 ص 71 - 73 من طبعتنا هذه . ( 2 ) دعائم الاسلام 2 ر 108 والآية في الأعراف 50 ومثله في المحاسن 397 . ( 3 ) المحاسن : 585 إلى قوله : " سأل الطعام " فقط . ( 4 ) دعائم الاسلام 2 ر 8 ، إلى قوله : " وقد احتاج إليه " والآية في القصص 24 .
بحار الأنوار — صفحة 313 | العلامة المجلسي