تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولأخي علي بالوصية ، ولامتي الموحدين : محبة ، الأرز ، ثم قال : ازدد أكلا حتى أزيدك علما ، فازددت أكلا فقال : حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كل شئ أخرجت الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز ، فإنه شفاء لأداء فيه ، ثم قال : ازدد أكلا حتى أزيدك علما ، فازددت أكلا فقال : حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لو كان الأرز رجلا لكان حليما ، ثم قال : ازدد أكلا حتى أزيدك علما ، فازددت أكلا فقال : حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الأرز يشبع الجايع ، ويمري الشبعان ، وقال : كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النارباجة . 7 - المكارم : قال الصادق عليه السلام : نعم الدواء الأرز ، بارد صحيح سليم من كل داء . وعن الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله وآله : سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم والأرز ( 1 ) . أقول : قد مضى كثير من فضل الأرز في باب علاج البطن ( 2 ) .
تتميم : في القاموس الأرز كأشد وعتل وقفل وطنب ورز ورنز وآرز ككابل وأرز كعضد ، وهاتان عن كراع حب معروف ، وقال في بحر الجواهر : بارد يابس في الثانية وقيل : معتدل ، وقيل : حار ، وقال الشيخ : إنه حار يابس ويبسه أظهر من حره ، وقيل : إنه أحر من الحنطة . وقال الشيخ نجيب الدين السمرقندي : يستدل على حرارته من جهتين إحداهما طعمه ، والأخرى تأثيره وفعله ، أما الاستدلال من جهة الطعم فهو عذوبة طعمه ، وأما تأثيره فإنه يحمي أبدان المحرورين ويلهبها ، وهو سريع الهضم ، يسمن البدن ، ويحسن البشرة ، ويغذو غذاء صالحا ، ويغسل الأمعاء مع اللبن ، ومع السماق يحبس جدا ، والأحمر الغير المغسول أحبس ، والحقنة به دافع لسجج الأمعاء وإذا اكل
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 178 . ( 2 ) راجع بحار الأنوار ج 62 ر 162 - 179 .