بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولأخي علي بالوصية ، ولامتي الموحدين : محبة ،
الأرز ، ثم قال : ازدد أكلا حتى أزيدك علما ، فازددت أكلا فقال :
حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كل شئ أخرجت الأرض ففيه
داء وشفاء إلا الأرز ، فإنه شفاء لأداء فيه ، ثم قال : ازدد أكلا حتى أزيدك علما ،
فازددت أكلا فقال :
حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لو كان الأرز رجلا لكان حليما ،
ثم قال : ازدد أكلا حتى أزيدك علما ، فازددت أكلا فقال :
حدثني أبي عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الأرز يشبع الجايع ،
ويمري الشبعان ، وقال : كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النارباجة .
7 - المكارم : قال الصادق عليه السلام : نعم الدواء الأرز ، بارد صحيح سليم من كل داء .
وعن الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله وآله : سيد طعام الدنيا
والآخرة اللحم والأرز ( 1 ) .
أقول : قد مضى كثير من فضل الأرز في باب علاج البطن ( 2 ) .
تتميم : في القاموس الأرز كأشد وعتل وقفل وطنب ورز ورنز وآرز ككابل
وأرز كعضد ، وهاتان عن كراع حب معروف ، وقال في بحر الجواهر : بارد يابس في الثانية
وقيل : معتدل ، وقيل : حار ، وقال الشيخ : إنه حار يابس ويبسه أظهر من حره ،
وقيل : إنه أحر من الحنطة .
وقال الشيخ نجيب الدين السمرقندي : يستدل على حرارته من جهتين إحداهما
طعمه ، والأخرى تأثيره وفعله ، أما الاستدلال من جهة الطعم فهو عذوبة طعمه ، وأما
تأثيره فإنه يحمي أبدان المحرورين ويلهبها ، وهو سريع الهضم ، يسمن البدن ،
ويحسن البشرة ، ويغذو غذاء صالحا ، ويغسل الأمعاء مع اللبن ، ومع السماق يحبس
جدا ، والأحمر الغير المغسول أحبس ، والحقنة به دافع لسجج الأمعاء وإذا اكل
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 178 .
( 2 ) راجع بحار الأنوار ج 62 ر 162 - 179 .