تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
فجفف ثم أشم النار وطحن فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا ( 1 ) . بيان : " ثم أشم النار " أي اقلي بالنار قليا خفيفا كأنه شم رايحته ، في القاموس أشم الحجام الختان أخذ منه قليلا انتهى ، وهذا مجاز شايع بين العرب والعجم ، وفي القاموس سففت الدواء أبا لكسر سفا واستفته قمحته أو أخذته غير ملتوت ، وهو سفوف كصبور ، وقال : حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه وأحسيته إياه وحسيته واسم ما يتحسى الحسية والحسا ، ويمد ، والحسو كدلو والحسو كعدو .
5 - المحاسن : عن أبيه ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم ، عن زرارة قال : رأيت داية أبي الحسن عليه السلام تلقمه الأرز وتضربه عليه فغمني ذلك فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : إني أحسبك غمك الذي رأيت من داية أبي الحسن ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : نعم ، نعم الطعام الأرز : يوسع الأمعاء ، ويقطع البواسير وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر ، فإنهما يوسعان الأمعاء ، ويقطعان البواسير ( 2 ) . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، وغيره عن يونس مثله ( 3 ) . 6 - دعوات الراوندي : عن المفضل بن عمر قال : دخلت على الصادق عليه السلام بالغداة وهو على المائدة فقال : تعال يا مفضل إلى الغداء . فقلت : يا سيدي قد تغديت ، قال : ويحك فإنه ارز ، فقلت : يا سيدي قد فعلت ، فقال : تعال حتى أروي لك حديثا ، فدنوت منه فجلست ، فقال : حدثني أبي عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أول حبة أقرت لله
هامش
( 1 ) المحاسن : 502 . ( 2 ) المصدر نفسه 504 . ( 3 ) الكافي 6 ر 341 .
بحار الأنوار — صفحة 261 | العلامة المجلسي