تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
2 - المحاسن : عن أبي يوسف عن زياد بن مروان القندي ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : كان دواء أمير المؤمنين عليه السلام الصعتر ، وكان يقول : إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة ( 1 ) . 3 - المكارم : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه دعا بالهاضوم والصعتر والحبة السوداء فكان يستفه إذا أكل البياض ، وطعاما له غائلة ، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتح به الطعام ، ويقول : ما أبالي إذا تغاديته ما أكلت من شئ ، وكان يقول : يقوي المعدة ويقطع البلغم ، وهو أمان من اللقوة ( 2 ) .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الثفاء دواء لكل داء ، ولم يد أو الورم والضربان بمثله . الثفاء النانخواه ، ويقال : الخردل ، ويقال : حب الرشاد ( 3 ) . أقول : أوردنا خبرا في باب الجوز يناسب الباب . 4 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن علي بن سليمان ، عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستف الصعتر على الريق ( 4 ) . تبيين : السعتر يكون بالسين والصاد كما ذكره الفيروزآبادي وغيره وقال الجوهري : السعتر نبت ، وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير ، وقالوا : أصنافه كثيرة : فمنه بري ، ومنه بستاني ، ومنه جبلي ، ومنه طويل الورق ، ومنه مدور الورق ، ومنه دقيق الورق ، ومنه عريض الورق ، وأكثرها مشهورا حار يابس في الثالثة يلطف ويحلل ، ويطرد الرياح والنفخ ، ويهضم الطعام الغليظ ، ويجفف المعدة ، ويدر البول والطمث ، ويحد البصر الضعيف ، وينفع وجع
هامش
( 1 ) المصدر : 594 . ( 2 ) مكارم الأخلاق 214 . ( 3 ) مكارم الأخلاق 219 . ( 4 ) الكافي 6 ر 375 .