تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بيان : السداب في نسخ الحديث وأكثر نسخ الطب بالدال المهملة ، وفي القاموس وبعض النسخ بالمعجمة قال في القاموس : السذاب الفيجن ، وهو بقل معروف وفي بحر الجواهر : السذاب بالفتح والذال المعجمة هو من الحشايش المعروفة بري وبستاني ، الرطب منه حار يابس في الثانية ، واليابس في الثالثة ، والبري في الرابعة وقيل : في الثالثة مقطع للبلغم محلل للرياح جدا منق للعروق ، ويجفف المني ، ويسقط الباءة مفرح قابض ، يذيب رائحة الثوم والبصل ، ويحلل الخنازير ، وينفع من القولنج ، وأوجاع المفاصل ويقتل الدود ، وبزره يسكن الفواق البلغمي ، وإن لزج [ بخر ] الثوب بأصله لم يبق فيه القمل ، وهذا مجرب انتهى . وأقول : نفعه لوجع الاذن مشهور بين الأطباء ، قالوا : إذا قطر ماؤه في الاذن يسكن الوجع لا سيما إذا اغلي في قشر الرمان ، وأما زيادة العقل ، فلان غالب البلادة من غلبة البلغم وهو يقطعه ، وما نقله ابن بيطار عن روفس أن الاكثار من أكله يبلد الفكر ، ويعمي القلب ، فلا عبرة به ، مع أنه خص ذلك باكثاره .
17 * باب الحزاء
1 - المحاسن : روي عن أبي عبد الله عليه السلام أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد ( 1 ) . 2 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن غير واحد عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : اشرب الحزاءة بالماء البارد ، ففعلت فوجدت منه ما أحب ( 2 ) . بيان : قال في النهاية في حديث بعضهم : الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة : الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه ، والحزاء جنس لها ،
هامش
( 1 ) المحاسن : 516 . ( 2 ) الكافي 8 ر 191 .