تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
حار به يكون مرا ، من جوهر مائي به يكون تفها ، ومن جوهر ناري شديد الحراة به يكون حريفا ، ويختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ، ولذلك اختلف في مزاجه ، وقالوا : يولد السوداء ، والسدد ، والدوار ، والسدر ، والجرب السوداوي والسرطان ، والبواسير ، وورم الصلب ، والجذام ، ويفسد اللون ، ويسوده ويصفره ويبثر الفم . 2 - المحاسن : عن السياري ، عن موسى بن هارون ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : الباذنجان عند جذاد النخل لأداء فيه ( 1 ) . 3 - ومنه : عن عبد الله بن علي بن عامر ، عن إبراهيم بن الفضل ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كلوا الباذنجان فإنه يذهب الداء ولأداء له ( 2 ) .
4 - ومنه : عن السياري ، عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي ، عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء ( 3 ) . 5 - ومنه : عن السياري ، عن بعض البغداديين أن أبا الحسن الثالث عليه السلام قال لبعض قهارمته : استكثر لنا من الباذنجان ، فإنه حار في وقت الحرارة ، وبارد في وقت البرودة معتدل في الأوقات كلها ، جيد على كل حال ( 4 ) . المكارم : عنه عليه السلام مثله ( 5 ) . الطب : عن الرضا عليه السلام مثله ( 6 ) . بيان : لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيات المتقدمة فانا قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة والاعتدال ، ولم نجد فيه حرافة ، فمثل هذا لا يبعد ، أن لا تكون فيه حرارة ولا تكون مولدة للسوداء ولذا قال عليه السلام معتدل في الأوقات كلها .
هامش
( 1 ) المحاسن : 526 . ( 2 ) المحاسن : 526 . ( 3 ) المحاسن : 526 . ( 4 ) المحاسن : 526 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 210 . ( 6 ) طب الأئمة : 139 .
بحار الأنوار — صفحة 222 | العلامة المجلسي