تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وكونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين : الأول أن يكون المعنى كون البدن محتاجا إلى الحرارة أو إلى البرودة وحينئذ وجه صحة ما ذكره عليه السلام أن المعتدل يفعل البرودة في المحرورين ، والحرارة في المبرودين . الثاني أن يكون المراد كون الهواء حارا أو باردا فوجهه أن المتولد في الهواء الحار يكون حارا ، وفي الهواء البارد يكون باردا كما مر وقد يقال : يمكن أن يكون نفعه ودفع مضاره لموافقة قول الأئمة عليهم السلام ، فيكون ذكر هذه الأمور لامتحان إيمان الناس وتصديقهم لأئمتهم ، ومع العمل بها يدفع الله ضررها بقدرته ، كما نرى جماعة من المؤمنين المخلصين يعملون بما يروى منهم عليهم السلام وينتفعون ، به وإذا عمل غيرهم على وجه الانكار أو التجربة ربما يتضرر به . 6 - الطب : عن أبي الحسن المعلى : سجادة ، عن أبي الخير الرازي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يقطين ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي الأغر النخاس ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كلوا الباذنجان فإنه شفاء من كل داء . وعنه بهذا الاسناد : قال : الباذنجان جيد للمرة السوداء ، ولا يضر بالصفراء ( 1 ) 7 - المكارم : قال الصادق عليه السلام : عليكم بالباذنجان البوراني ، فإنه شفاء يؤمن من البرص ، و [ كذا ] المقلي بالزيت . ومن الفردوس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلوا الباذنجان فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى ، شهدت لله بالحق ، ولي بالنبوة ولعلي بالولاية ، فمن أكلها على أنها داء كانت داء ، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء .
وعن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : كلوا الباذنجان وأكثروا منها ، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل . عن الصادق عليه السلام : قال : أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل ، فإنه شفاء
هامش
( 1 ) طب الأئمة : 139 .