تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
2 - ومنه : روى بعض أصحابنا أن داود قال : دخلت عليه وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال : كل فقلت : ليست لي طواحن ، فقال : أمالك جارية ؟ فقلت : بلى ، فقال : مرها تسلقه لك وكل ، فإنه يسخن الكليتين ويقيم الذكر ( 1 ) . 3 - المكارم : عنه عليه السلام مثله .
قال : وقال : الجزر أمان من القولنج والبواسير ، ويعين على الجماع ( 2 ) . توضيح : قال في القاموس : الطواحن الأضراس ، وقال : سلق الشئ أغلاه بالنار ، وقال : الجزر محركة أرومة تؤكل ، معربة ويكسر الجيم وهو مدر باهي محدر للطمث ، ووضع ورقه مدقوقا على القروح المتأكلة نافع ، وفي الصحاح : سلقت البقل والبيض إذا أغليته بالنار إغلاءة خفيفة ، وقيل : يمكن أن يكون نفعه للقولنج لما ذكره الأطباء أنه إذا كان في المعدة رطوبة لزجة يدفعها ويفتح سدد الكبد ، ونفعه للبواسير للتفتيح والترطيب وإصلاح حال الكبد ، ومنع تولد السوداء غير الطبيعي فيه ، لان عروض البواسير من غلبة السوداء غير الطبيعي . 4 - الخرايج : قال : كان إبراهيم عليه السلام مضيافا : فنزل عليه يوما قوم ولم يكن عنده شئ فقال : إن أخذت خشب الدار وبعته من النجار فإنه ينحته صنما وثنا فلم يفعل فخرج بعد أن أنزلهم في دار الضيافة ومعه إزار إلى موضع ، وصلى ركعتين فلما فرغ ولم يجد الإزار علم أن الله هيأ أسبابه ، فلما دخل داره رأى سارة تطبخ شيئا ، فقال لها : أنى لك هذا ؟ قالت : هذا الذي بعثته على يد الرجل ، وكان الله سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم ويجعله في إزاره والحجارة الملقاة هناك أيضا ، ففعل جبرئيل ذلك وقد جعل الله الرمل جاورسا مقشرا ، والحجارة المدورة شلجما والمستطيل جزرا . العلل : عن أحمد بن محمد العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن
هامش
( 1 ) المحاسن : 524 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 211 .