تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
4 - المحاسن : عن السياري ، عن العبيدي ، عن علي بن المسيب قال : أخبرني زياد بن بلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم ( 1 ) . 5 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن المسيب قال : قال العبد الصالح عليه السلام : عليك باللفت فكله أي الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام واللفت يذيبه ( 2 ) . تبيين : قال الفيروزآبادي : اللفت بالكسر الشلجم ، وقال : الشلجم كجعفر نبت معروف ولا تقل . ثلجم ولا شلجم أو لغية انتهى وكان عرق الجذام كناية عن السوداء إذ بغلبتها وفسادها يحدث الجذام ، وطبع السلجم لكونه حارا في آخر الثانية رطبا في الأولى يخالف طبعها فهو يمنع طغيانها .
8 * باب الباذنجان
1 - المحاسن : عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أدرك الرطب ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان ( 3 ) . بيان : دفع ضرر الباذنجان في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة ، وأكلها يذهب ضرره ، أو باعتبار أن الهواء في هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد ، فلا يضر . أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل ضررا ، واختلف الأطباء في طبعه ، فقيل : بارد ، وقيل : حار يابس في الثانية ، وهو أصح عند ابن سينا ومن تبعه . قالوا : وهو مركب من جوهر أرضي بارد به يكون قابضا ، ومن جوهر أرضي
هامش
( 1 ) المحاسن : 525 . ( 2 ) الكافي 6 ر 372 . ( 3 ) المحاسن : 525 .