تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
" والذي أخرج المرعى " أي ينبت ما يرعاه الدواب " فجعله " بعد خضرته " غثاء أحوى " أي يابسا أسود ، وقيل : أحوى حال من المرعى ، أي أخرجه أحوى من شدة خضرته . أقول : وقد مر سائر الآيات وتفسيرها في باب جوامع ما يحل
1 - العيون والعلل : عن محمد بن عمرو بن علي ، عن محمد بن عبد الله بن جبلة ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن أول شجرة غرست في الأرض فقال : العوسجة ، ومنها عصا موسى عليه السلام وسأله عن أول شجرة نبتت في الأرض فقال : هي الدبا ، وهي القرع ( 1 ) . بيان : لا تنافي بين الأول والثاني لان الأول ما كان بغرس غارس ، والثاني ما نبتت من غير غرس ، وأما ما سيأتي من أن أول الشجرة النخلة ، فيمكن أن تكون الأولية في إحداهما إضافية أو المراد بما سيأتي ماله ثمرة معروفة أو إحداهما ما نبت بالنواة والأخرى ما نبت بالغصن ، وفي المصباح العوسج فوعل من شجر الشوك له ثمر مدور والواحدة عوسجة . 2 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب عن النعمان ، عن بريد العجلي ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنما سمى العود خلافا لان إبليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ود فسمى العود خلافا ، الخبر ( 2 ) . بيان : إنما سمى العود أي الشجر المعهود ، وكأن السواع كان منحوتا منه ، وقال الفيروزآبادي : الخلاف ككتاب - وشده لحن - صنف من الصفصاف وليس به سمي خلافا لان السيل يجئ به سبيا فينبت من خلاف أصله ، وقال في المصباح :
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 1 ر 244 . علل الشرايع 2 ر 287 . ( 2 ) الشرايع 1 ر 5 .