8 - { باب }
{ التذكية وأنواعها وأحكامها }
الآيات : البقرة 2 : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة - إلى قوله : - فذبحوها
وما كادوا يفعلون 67 - 71 .
المائدة : 5 حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة
والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب 3 .
الانعام : 6 فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين وما لكم ألا تأكلوا
مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه 118 و 119 .
وقال تعالى : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشيطان
ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون 121 .
وقال تعالى : وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا
يفترون 138 .
وقال تعالى : أو فسقا أهل لغير الله به 145 .
الحج : 22 ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام 34 .
وقال تعالى : والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله
عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها 36 .
الكوثر : 108 فصل لربك وانحر ( 2 ) .
تفسير : " أن تذبحوا بقرة " ظاهره أن البقرة مذبوحة لا منحورة ، قال الطبرسي
رحمه الله : الذبح فري الأوداج ، وذلك في البقر والغنم ، والنحر في الإبل ، ولا يجوز فيها
عندنا غير ذلك ، وفيه خلاف بين الفقهاء وقيل للصادق عليه السلام إن أهل مكة يذبحون
بحار الأنوار — صفحة 294
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٤