فلم نجده في أخبارنا ، وأما سائر المؤذيات فلا بأس بقتلهن وما لم يؤذ منها فلعل
الأفضل الاجتناب عن قتلها تنزها لا تحريما للتعليلات الواردة في بعض الأخبار
فتفطن .
وأما تعذيب الحيوان الحي بلا مصلحة داعية إلى ذلك فهو قبيح عقلا ، ويشعر
فحاوي بعض الأخبار بالمنع عنه فالأحوط تركه ، ولم يتعرض أكثر أصحابنا لتلك الأحكام
إلا نادرا .
بحار الأنوار — صفحة 299
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٩