تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
والخبر الثاني : روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله رأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من النار كلما التفت رآه فقال جبرئيل عليه السلام : ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن طفيت شعلته وصرفته ؟ ( 1 ) ؟ قل : أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات ( 2 ) الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ينزل إلى الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن . والخبر الثالث : روى أيضا مالك في الموطأ أن كعب الأحبار كان يقول : أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شئ أعظم منه وبكلماته ( 3 ) التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسمائه كلها ما قد علمت منها وما لم أعلم ، من شر ما خلق وذرأ وبرأ . والخبر الرابع : روى أيضا مالك أن خالد بن الوليد قال : يا رسول الله إني أروع في منامي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قل : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . والخبر الخامس : ما اشتهر وبلغ مبلغ التواتر من خروج النبي صلى الله عليه وآله ليلة الجن وقراءته عليهم ودعوته إياهم إلى الاسلام . والخبر السادس : روى القاضي أبو بكر في الهداية أن عيسى عليه السلام دعا ربه أن يريه موضع الشيطان من بني آدم فأراه ذلك فإذا رأسه مثل رأس الحية واضع رأسه على قلبه ، فإذا ذكر الله تعالى خنس ، وإذا لم يذكره وضع رأسه على حبة قلبه . والخبر السابع : قوله عليه السلام : إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم وقال : ما منكم من أحد إلا وله شيطان ، قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا
هامش
( 1 ) في المصدر : وخر لفيه . ( 2 ) في المصدر : وبكلماته . ( 3 ) في المصدر : وبكلمات الله .
بحار الأنوار — صفحة 329 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي