تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
للعيال . فقال : نعم ، زاد العيال السمك . ثم قال : وما هذا الذي معك ؟ قالت : أخي اعتل من ظهره ، فوصف له أكل جري فقال : يا حبابة ، إن الله لم يجعل الشفاء فيما حرم والذي نصب الكعبة لو تشاء أن أخبرك باسمها واسم أبيها ! فضربت بها الأرض وقالت : أستغفر الله من حملي هذا . 9 - طب الأئمة : عن محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي ، عن إسماعيل بن يزيد عن عمر بن يزيد الصيقل ، قال : حضرت أبا عبد الله عليه السلام فسأله رجل به البواسير الشديد ، وقد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب لا يريد به اللذة ولكن يريد به الدواء . فقال : لا ، ولا جرعة قلت : لم ؟ قال : لأنه حرام ، وإن الله عز وجل لم يجعل في شئ مما حرمه دواء ولا شفاء ( 1 ) 10 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، قال : كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله عن الرجل ينعت ( 2 ) له الدواء من ريح البواسير ، فيشربه يقدر سكرجة ( 3 ) من نبيذ صلب ، ليس يريد به اللذة إنما ( 4 ) يريد به الدواء . فقال : لا ، ولا جرعة . وقال : ( 5 ) إن الله عز وجل لم يجعل في شئ مما حرم شفاء ولا دواء . ( 6 ) 11 - الطب : عن أيوب بن جرير ، عن أبيه جرير بن أبي الورد ، ( 7 ) عن
هامش
( 1 ) طب الأئمة : 32 . ( 2 ) في المصدر " يبعث " وما في المتن أصح . ( 3 ) في المصدر : أسكرجة . ( 4 ) فيه : وإنما . ( 5 ) في المصدر : ثم قال . ( 6 ) الكافي : ج 6 ، ص 413 . ( 7 ) كذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر " عن حريز بن أبي داود " ولم يوجد في الرجال من يسمى " أيوب بن جرير " ولا من اسمه " جرير بن أبي الورد " ولا " جرير بن أبي داود " والظاهر أن الصواب : أيوب بن حر ، عن أبيه ، عن أبي الورد . . والله العالم .