تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
عرف الناس بعضهم بعضا ، وكانوا على صورة واحدة . قال : فلهم في الدنيا مثل ؟ قال : التراب فيه أبيض ، وفيه أخضر ، وفيه أشقر ، وفيه أغبر ، وفيه أحمر ، وفيه أزرق ، وفيه عذب ، وفيه ملح ، وفيه خشن ، وفيه لين ، وفيه أصهب ، فلذلك صار الناس فيهم لين ، وفيهم خشن ، وفيهم أبيض ، وفيهم أصفر ، وأحمر وأصهب وأسود على ألوان التراب ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : الأشقر من الدواب الأحمر في مغرة ( 2 ) ، ومن الناس من تعلو بياضه حمرة . وقال : الصهب - محركة - : حمرة أو شقرة في الشعر كالصهبة بالضم . والأصهب بعير ليس بشديد البياض ، وشعر يخالط بياضه حمرة .
هامش
( 1 ) العلل : ج 2 ، ص 156 . ( 2 ) المغرة كالحمرة ، وهي هي الا انها ليست بناصعة .
بحار الأنوار — صفحة 61 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي