تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
مجرى الحنك ، ثم تجده هناك المنافذ التي في مشاشية المصفاة من أعلى الحنك - انتهى - . وفي القاموس : الأزج - محركة : ضرب من الأبنية . وفي المصباح : الأزج بيت يبنى طولا ، ويقال : الأزج السقف . وقال : القمحدوة فعللوه - بفتح الفاء والعين وسكون اللام الأولى وضم الثانية - هي ما خلف الرأس ، وهو مؤخر القذال والجمع قماحد . - وفي القاموس : القمع - بالكسر ، وبالفتح ، وكعنب - : ما التزق بأسفل التمرة والبسرة ونحوهما . وقال الجوهري : الصدى الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال وغيرها . يقال : أصم الله صداه أي أهلكه ، لان الرجل إذا مات لم يسمع الصدى منه شيئا فيجيبه . وقال الفيروزآبادي : الرضاب - كغراب - : الريق المرشوف ، أو قطع الريق في الفم . وقال : الصردان عرقان يستبطنان اللسان . وقال : المجرفة - كمكنسة - المكسحة : وقال : " شئ مهندم " مصلح على مقدار ، وله " هندام " معرب أندام . والدغدغة : الزعزعة . والصفق : الضرب ، وصفق الباب : رده أو أغلقه وفتحه ضد . والريح الأشجار : حركتها . والصفوق : الصخرة الملساة المرتفعة . وقال : الغلصمة اللحم بين الرأس والعنق ، أو العجرة على ملتقى اللهاة والمرئ ، أو رأس الحلقوم بشواربه وحرقدته ، أو أصل اللسان . وقال : العير : العظم الناتئ وسطها : وقال : الكزاز - كغراب ورمان - : داء من شدة البرد ، أو الرعدة منها . وقال : الأربية - كأثفية - أصل الفخذ ، أو ما بين أعلاه وأوسطه . وقال المرئ - كأمير - . مجرى الطعام والشراب ، وهو رأس المعدة والكرش اللاصق بالحلقوم . وقال : الصفاق - ككتاب - : الجلد الأسفل تحت الجلد الذي عليه الشعر أو ما بين الجلد والمصران ، وجلد البطن كله . وقال : الثرب : شحم رقيق يغشى الكرش والأمعاء . وقال : مراق البطن مارق منه ولان ، جمع " مرق " أولا واحد لها . وقال : رصه ألصق بعضه ببعض وضم كرصصه . [ وفي القاموس : رصه ألزق ] . وقال : الصاروج النورة وأخلاطها ، معرب .