تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
بالتوابل ، ( 1 ) ويقلل فيه من شرب الماء ، ويحمد فيه الرياضة . تشرين الاخر ( 2 ) ثلاثون يوما ، فيه يقطع المطر الوسمي ، ( 3 ) وينهى فيه عن شرب الماء بالليل ، ويقلل فيه من دخول الحمام والجماع ، ويشرب بكرة كل يوم جرعة ماء حار ، ويجتنب أكل البقول كالكرفس والنعناع والجرجير . كانون الأول أحد وثلاثون يوما ، يقوى فيه العواصف ، وتشتد ( 4 ) فيه البرد وينفع فيه كل ما ذكرناه في تشرين الآخر ، ويحذر فيه من أكل الطعام البارد ، ويتقى فيه الحجامة والفصد ، ويستعمل فيه الأغذية الحارة بالقوة والفعل . كانون الاخر أحد وثلاثون يوما ، يقوى فيه غلبة البلغم وينبغي أن يتجرع فيه الماء الحار على الريق ، ويحمد فيه الجماع ، وينفع الأحشاء ( 5 ) فيه مثل البقول الحارة كالكرفس والجرجير والكراث ، وينفع فيه دخول الحمام أول النهار ، والتمريخ بدهن الخيري وما ناسبه ، ويحذر فيه الحلو وأكل السمك الطري واللبن . شباط ثمانية وعشرون يوما ، تختلف فيه الرياح ، وتكثر الأمطار ، ويظهر فيه العشب ، ويجري فيه الماء في العود ، وينفع فيه أكل الثوم ولحم الطير والصيود والفاكهة اليابسة ، ويقلل من أكل الحلاوة ، ويحمد فيه كثرة الجماع والحركة والرياضة .

صفة الشراب الذي يحل شربه واستعماله بعد الطعام

، وقد تقدم ذكر نفعه في ابتدائنا بالقول على فصول السنة ما يعتمد فيها من حفظ الصحة . وصفته أن يؤخذ من الزبيب المنقى عشرة أرطال ، فيغسل وينقع في ماء صاف في
هامش
( 1 ) جمع " تابل " وهو يطيب به الطعام كالفلفل والكمون . ( 2 ) الثاني ( خ ) . ( 3 ) أي المطر الربيع الأول ، لأنه يسم الأرض بالنبات . ( 4 ) كذا . ( 5 ) في بعض النسخ : " يقع الأحساء " والظاهر أنه تصحيف .
بحار الأنوار — صفحة 314 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي