تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
والبلغم المحترق والحمى العتيقة والحديثة على الريق بماء حار . وإذا أتى عليه عشرون شهرا ينفع بإذن الله من الصم ، ينقع بماء الكندر ثم يخرج ماؤه فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة ، فيجعل ( 1 ) في اذنه ، فإن سمع وإلا أسعط من الغد بذلك الماء بمثل العدسة ، وصب على يافوخه من فضل السعوط ، والمبرسم إذا ثقل به وطال لسانه ، يؤخذ حب العنب الحامض ثم يسقى المبرسم بهذا الدواء فإنه ينتفع به ويخفف عنه ، وكلما عتق كان أجود ، ويؤخذ منه الأقل . ( 2 ) توضيح : كأن تأنيث الشافية والجامعة لاشتمالها على الأدوية الكثيرة . وقال في بحر الجواهر : الفالج - بكسر اللام - : استرخاء عام لاحد شقي البدن طولا من الرأس إلى القدم . واللغة موافقة لهذا المعنى ، يقال : فلجت الشئ فلجين أي شققته بنصفين . ومنهم من يقول : إنه استرخاء أحد شقي البدن دون الرأس . وعليه صاحب الكامل ، والقدماء لا يفرقون بينه وبين الاسترخاء . قال الشيخ : وإذا اخذ الفالج بمعنى الاسترخاء مطلقا فقد يكون منه ما يعم الشقين جميعا سوى أعضاء الرأس التي لو عمتها كان سكتة كما يكون ما يختص بإصبع واحدة . وقال : اللقوة - بالفتح والكسر - : علة ينجذب لها شق الوجه إلى جهة غير طبيعية ، فيخرج النفخة والبزقة من جانب واحد ، ولا يحسن التقاء الشفتين ، ولا تنطبق إحدى العينين . وقال : الدبيلة - بالتصغير - : كل ورم فإما أن يعرض في داخله موضع تنصب فيه المادة فتسمى دبيلة ، وإلا خص باسم الورم ، وما كان من الدبيلات حارا خص باسم الخراج . وقال الآملي : الدبيلة ورم كبير مستدير الشكل يجمع المدة . وقيل : هي دمل كبير ذو أفواه كثيرة فارسيتها " كفگيرك " . وقال : الكزاز والكزازة - بالضم - يقال على تشنج يبتدئ من عضلات الترقوة فيمدها إلى قدام أو [ إلى ] خلف أو إلى
هامش
( 1 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : فيصبه . ( 2 ) الطب : 124 - 128 .