تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
بجنبي الأيمن والأيسر ، فقال لي : أين أنت عن ( 1 ) الدواء الجامع ؟ فإنه دواء مشهور وعنى به الأدوية التي تقدم ذكرها . وقال : أما للجنب الأيمن ، فخذ منه حبة واحدة بماء الكمون يطبخ طبخا وأما للجنب الأيسر فخذ بماء أصول الكرفس يطبخ طبخا فقلت : يا ابن رسول الله ! آخذ منه مثقالا أو مثقالين ؟ قال ، لا بل وزن حبة واحدة تشفى بإذن الله تعالى ( 2 ) . ومنه : عن محمد بن عبد الله الكاتب ، عن أحمد بن إسحاق ، قال : كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت : يا ابن رسول الله ، إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه ، فقال : أين أنت من ( 3 ) الدواء الجامع ؟ قلت : لا أعرفه . قال : هو عند أحمد بن إبراهيم التمار ، فخذ منه حبة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرء منه ساعته . قال : فصرت إليه ، فأخذت منه شيئا كثيرا ، وأسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته ( 4 ) . بيان : قال ابن بيطار : الآس كثير بأرض العرب ، وخضرته دائمة ، ينمو حتى يكون شجرا عظيما ، وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة ، وثمره سوداء إذا أينعت ، وتحلو وفيها مع ذلك علقمة . وقد يؤكل ثمره رطبا ويابسا لنفث الدم ولحرقة المثانة . وعصارة الثمر وهو رطب يفعل فعل الثمرة . وهي جيدة للمعدة ، مدرة للبول . وورقه إذا دق وسحق وصب عليه الماء وخلط به شئ يسير من زيت أو دهن ورد وخمر وتضمد به وافق القروح الرطبة ، والمواضع التي تسيل إليها الفضول ، والاسهال المزمن .
هامش
( 1 ) من ( خ ) . ( 2 ) : الطب : 90 ، وفيه : تعافى بإذن الله تعالى . ( 3 ) عن ( خ ) . ( 4 ) الطب : 91 .