تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
هاضم للطعام ، نافع للطحال وينفع من السبل ، ويقوي البصر ، وينفع من عسر البول ويمنع من لزق الأمعاء ، ومن استطلاق البطن إذا كان عن برد ، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين . وفي القاموس : البرنية إناء من خزف . والوج دواء معروف . قال في بحر الجواهر : هو بالفتح أصل نبات ينبت بالحياض ( 1 ) وشطوط المياه ، فارسية " برج " حار يابس في الثالثة ملطف للأخلاط الغليظة ، ويدر البول ، ويذهب صلابة الطحال ويقلع بياض العين ، ويجلو ظلمتها ، وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص ، وإذا شرب مع العسل ينفع من وجع الرأس العتيق ، وإذا شرب منه درهم أسهل الصفراء والبلغم السوداء ، وينفع من نزول الماء في العين ، جيد لثقل اللسان . وقال : أسارون حشيشة ذات بزور ( 2 ) كثيرة طيبة الرائحة ، لذاعة للسان ، لها زهر بين الورق عند أصولها ، لونها فرفيري شبيه بزهر البنج ، حار يابس في الثانية ، وقيل : يبسه أقل من حره ، يسكن أوجاع الباطن كلها ، ويلطف ويسخن ويفتح سدد الكبد ويفيد وجع الورك ، ويسهل البلغم من الاستسقاء ، مدر مقو للمثانة والكلية والمعدة مفتت لحصاة الكلية . وقال : العفص - كفلس - : مازو . وقال ابن بيطار : فانيد سجزي - بالسين والزاي - : منسوب إلى سجستان . 4 - الطب : عن أحمد بن العباس بن المفضل ، عن أخيه عبد الله ، قال : لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني ، وكان أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا ، فصرت إليه فقلت : ( 3 ) إن ابني عبد الله لدغته العقرب وهو ذا يتخوف عليه . فقال : اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام . فقلت : وما هو ؟ قال : دواء معروف . قلت : مولاي فإني لا أعرفه . قال : خذ سنبل وزعفران وقاقلة :
هامش
( 1 ) في الحياض ( خ ) . ( 2 ) بذور ( خ ) . ( 3 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : فقال .
بحار الأنوار — صفحة 245 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي