تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وقال في القانون : الكندر أجوده الذكر الأبيض المدحرج الدبقي الباطن والدهين المكسر ، حار في الثانية مجفف في الأولى . 5 - الطب : عن أحمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي نجران عن أبي محمد الثمالي ، عن إسحاق الجريري قال : قال الباقر عليه السلام : يا جريري ، أرى لونك قد انتقع أبك بواسير ؟ قلت : نعم يا ابن رسول الله ، وأسأل الله عز وجل أن لا يحرمني الاجر . قال : أفلا أصف لك دواء ؟ قلت : يا ابن رسول الله والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشئ من ذلك ، وإن بواسيري تشخب دما ! قال : ويحك يا جريري ، فإني طبيب الأطباء ، ورأس العلماء ، ورئيس الحكماء ، ومعدن الفقهاء ، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض قلت : كذلك يا سيدي ومولاي . قال : إن بواسيرك إناث تشخب الدماء . قال : قلت : صدقت يا ابن رسول الله . قال عليك بشمع ودهن زنبق ولبنى عسل وسماق وسروكتان ، اجمعه في مغرفة على النار ، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة ، فالطخ بها المقعدة تبرأ بأذن الله تعالى . قال الجريري : فوالله الذي لا إله إلا هو فعلته إلا مرة واحدة حتى برئ ما كان بي ، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع . قال الجريري : فعدت إليه من قابل ، فقال لي : يا أبا إسحاق قد برئت والحمد لله ، قلت : جعلت فداك نعم ، فقال : أما إن شعيب بن إسحاق بواسيره ليست كما كانت بك ، إنها ذكران . فقال : قل له : ليأخذ بلاذرا ( 1 ) فيجعلها ثلاثة أجزاء وليحفر حفيرة وليخرق آجرة فيثقب فيها ثقبة ، ثم يجعل تلك البلاذر على النار ويجعل الآجرة عليها ، وليقعد على الآجرة وليجعل الثقبة حيال المقعدة ، فإذا ارتفع البخار إليه فأصابه حرارة فليكن هو يعد ما يجد ، فإنه ربما كانت خمسة
هامش
( 1 ) في بعض النسخ " بلادرا " باهمال الدال ، وفى بعضها كما في المصدر " ابراذر " وكذا في ما بعد .