تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
البول والطمث شربا واحتمالا إدرارا صالحا ، ويلين صلابة الرحم ، ويابسه يعقل الطبع ( 1 ) - انتهى - . " وسروكتان " لم أجده في كتب الطب ولا كتب اللغة ، وكأنه كان " بزركتان " أو المراد به ذلك ، وهو معروف . والمغرفة - بالكسر - ما يغرف به . " ليأخذ بلاذرا " في بعض النسخ " ابرازرا " ولعله تصحيف ، وعلى تقديره أيضا فالمراد به البلاذر . قال في القانون : البلادر إذا تدخن به خفف البواسير ويذهب بالبرص - انتهى " هكذا قال للذكران " هذا كلام الراوي ، أي المرهم هنا موافق لما مر . 6 - الطب : عن أبي الفوارس بن غالب بن محمد بن فارس ، عن أحمد بن حماد البصري ، عن معمر بن خلاد ، قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السلام كثيرا ما يأمرني بأخذ ( 2 ) هذا الدواء ، ويقول : إن فيه منافع كثيرة ، ولقد جربته في الرياح ( 3 ) والبواسير ، فلا والله ما خالف . تأخذ هليلج أسود ، وبليلج ، وأملج ، أجزاء سواء ، فتدقه وتنخله بحريرة ، ثم تأخذ مثله لوزا أزرق ( 4 ) - وهو عند العراقيين مقل أزرق - فتنقع اللوز في ماء الكراث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط . ثم تجعله حبا مثل العدس ، وتدهن يديك ( 5 ) بالبنفسج أو دهن خيري أو شيرج لئلا يلتزق ، ثم تجففه في الظل ، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا ، وإن كان في الشتاء مثقالين ، واحتم من السمك والخل والبقل ، فإنه مجرب ( 6 ) .
هامش
( 1 ) البطن ( خ ) . ( 2 ) في المصدر : باتخاذ . ( 3 ) فيه : الأرياح . ( 4 ) في أكثر النسخ " أزرقا " . ( 5 ) في المصدر : يدك . ( 6 ) الطب : 101