تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
والراء والتشديد إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الأدم ، وهي فارسية . قوله " كراثا بيضاء " كذا في أكثر النسخ ، وكأن المراد كون أصلها أبيض ، فإن بعضها أصله أحمر كالبصل ، والظاهر " نبطيا " كما في بعض النسخ الصحيحة وكأن المراد بالجبن الفارسي : المالح منه ، أو الذي يقال له التركي . وقال في القاموس : أبهل شجر كبير ورقه كالطرفاء وثمره كالنبق ( 1 ) وليس بالعرعر كما توهم الجوهري . وقال في القانون : هو ثمرة العرعر يشبه الزعرور إلا أنها أشد سوادا ، حادة الرائحة طيبة ، وشجره صنفان : صنف ورقه كورق السرو كثير الشوك يستعرض فلا يطول والآخر ورقه كالطرفة وطعمه كالسرو وهو أيبس وأقل حرا ، وإذا أخذ منه ضعف الدارصيني قام مقامه . وقال بعضهم : حار يابس في الثالثة . وقال ابن بيطار نقلا عن إسحاق بن عمران : هو صنف من العرعر كثير الحب وهو شجر كبير له ورق شبيه بورق الطرفاء ، وثمرته حمراء دميمة يشبه النبق في قدرها ولونها ، وما داخلها مصوف ، له نوى ولونه أحمر ، إذا نضج كان حلو المذاق وبعض طعم القطران . وقال : إذا اخذ من ثمرة الا بهل وزن عشرة دراهم فجعل في قدر وصب عليه ما يغمره من سمن البقر ، ووضع على النار حتى ينشف السمن ، ثم سحق وجعل معه وزن عشرة دراهم من الفانيد ، وشرب كل يوم منه وزن درهمين على الريق بالماء الفاتر ، فإنه نافع لوجع أسفل البطن من البواسير - انتهى - . وفي القاموس : حب محمص - كمعظم - : مقلو . " وتأخذ بعدها " أي بعد الأيام الثلاثة أو السبعة ، بعد السنام والكراث أي بعدما أكلت الدواء المذكور الأيام المذكورة . " آخر ثلاثة أيام " أي إلى آخر ثلاثة أيام ، ويحتمل أن يكون " آخر " صفة للنصف ، فالمعنى أنه يشرب الشيرج قبل السفوف وبعده .
هامش
( 1 ) النبق : ثمر السدر .