تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
{ 64 باب الزكام }
1 - الطب : عن سعيد بن منصور ، عن زكريا بن يحيى المزني ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكوت إليه الزكام ، فقال : صنع من صنع الله ، وجند من جند الله ( 1 ) ، بعثه الله إلى علة في بدنك ليقلعها ، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ، ونصف دانق كندس ، يدق وينفخ في الانف ، فإنه يذهب بالزكام . وإن أمكنك أن لا تعالجه بشئ فافعل ، فإن فيه منافع كثيرة ( 2 ) . بيان : الكندس بالفارسية بالشين المعجمة ، قال في القاموس : الكندس عروق نبات ، داخله أصفر وخارجه أسود ، مقيئ ومسهل جلاء للبهق ، وإذا سحق ونفخ في الانف عطس وأنار البصر الكليل وأزال العشا - انتهى - . وقال ابن البيطار : شجرته - فيما يقال - شبيهة بالكنكر . وقال بذيغورس : خاصيته قطع البلغم والمرة السوداء الغليظة ويحلل الرياح من الخياشيم . وقال حبيش بن الحسن : في الحرارة من أول الدرجة الرابعة ، وفي اليبوسة من آخر الدرجة الثالثة ، هو دواء شديد الحرارة ، وشربه خطر عظيم . وقال ماسرجويه : الكندس حديد الطعم ، وإذا سحق ونفخ في الانف هيج العطاس ، وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الانسان جدا . وقال الكندي : كان أبو نصر لا يبصر القمر ولا الكوكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج ، فرأى الكوكب بعض الرؤية في أول ليلة ، وفي الثالثة برئ تاما ، وجربه غيره فكان كذلك ، وهو جيد للعشا جدا . 2 - الطب : عن علي بن الخليل ، عن عبد العزيز بن حسان ، عن حماد ، عن
هامش
( 1 ) في المصدر : جنود الله . ( 2 ) الطب : 64 .