تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
{ 65 باب } * ( معالجة الرياح الموجعة ) * 1 - الطب : عن جعفر بن جابر الطائي ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن عمر بن يزيد ، قال : كتب جابر بن حيان ( 1 ) الصوفي إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ( 2 ) يا ابن رسول الله ، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع الله لي . فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزنبق على الريق تعافى منها إنشاء الله . ففعل ذلك فكأنما نشط من عقال ( 3 ) . 2 - ومنه : عن أحمد بن إبراهيم بن رياح ، قال : حدثنا الصباح بن محارب قال : كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فذكر أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه . فقال : يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل ، فيصير في قنينة يابسة ويضم رأسها ضما شديدا ، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف ، وفي الشتاء قدر يومين ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما ، ثم يديفه ( 4 ) بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل ، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل ، فإنه إذا جف رفع ( 5 ) الله عنه وعاد إلى أحسن عاداته ( 6 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : جابر بن حسان . ( 2 ) في المصدر : قال . ( 3 ) الطب : 70 . ( 4 ) أداف الدواء : خلطه ، أذابه في الماء وضربه فيه ليخثر . ( 5 ) رفعه الله ( خ ) . ( 6 ) في المصدر : عادته .