تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وقال الرازي : يعرض لمن شرب البنج سكر شديد ، واسترخاء الأعضاء ، وزبد يخرج من الفم ، وحمرة في العين .
وقال عيسى بن علي : من شرب من بزر البنج الأسود درهمين قتله ، ويعرض لشاربه ذهاب العقل ، وبرد البدن كله ، وصفرة اللون ، وجفاف اللسان ، وظلمة في العين ، ( 1 ) وضيق نفس شديد ، وشبيه بالجنون ، وامتناع الكلام . وقال جالينوس : أما البنج الذي بزره أسود فهو يحرك جنونا أو سباتا ، والذي بزره أيضا أحمر حمرة معتدلة هو قريب من هذا في القوة ، ولذلك ينبغي للانسان أن يتوقاهما جميعا ويحذرهما ويجانبهما مجانبة من لا ينتفع به . وأما البنج الأبيض البزر والزهرة فهو أنفع الأشياء في علاج الطب ، وكأنه في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد - انتهى - . و " أبرفيون " معرب " فربيون " ويقال له " فرفيون " . قالوا : هو صمغ المازربون حار يابس في الرابعة ، وقيل : يابس في الثالثة ، الشربة منه قيراط إلى دانق ، يخرج البلغم من الوركين والظهر والأمعاء ، ويفيد عرق النساء والقولنج . 2 - الطب : عن أحمد بن صالح ، عن محمد بن عبد السلام ، قال : دخلت مع جماعة من أهل خراسان على الرضا عليه السلام فسلمنا عليه فرد ، وسأل كل واحد منهم حاجة ( 2 ) فقضاها ، ثم نظر إلي فقال لي : وأنت تسأل حاجتك ؟ فقلت : يا ابن رسول الله ، أشكو إليك السعال الشديد . فقال : أحديث أم عتيق ؟ قلت : كلاهما . قال : خذ فلفلا أبيض جزء ، وأبرفيون جزءين ، وخربقا أبيض جزء واحدا ، ومن السنبل جزء ، ومن القاقلة جزءا واحدا ، ومن الزعفران جزءا ومن البنج جزء ، وينخل ( 3 ) بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة مثل وزنه ، وتتخذ
هامش
( 1 ) في العينين ( خ ) . ( 2 ) في المصدر : حاجته . ( 3 ) في المصدر : تنخل بحريرة وتعجن .