تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
دويبة ، وكلاهما غلط ، لان الكافور صمغ شجر يكون داخل الخشب ، ويتخشخش فيه إذا حرك فينشر ويستخرج وقال : اسقطرى جزيرة ببحر الهند على يسار الجائي من بلاد الزنج ، والعامة تقول " سقوطرة " يجلب منها الصبر ودم الأخوين وقال : الإثمد - بالكسر - : حجر الكحل . أقول : وزعم الأطباء أن الكافور أصناف : قيصوري ، ورباحي ، والازاد ، والاسفرك الأزرق ، وأجوده القيصوري ، ثم الرباحي الأبيض الكبار . وقالوا : الصبر أجوده السقوطري ، وقلب السين بالصاد للتعريب . " قال " أي ابن أبي عمير " وكان يكتحل " أي سليم . 24 - دعوات الراوندي : قال الصادق عليه السلام : الكحل عند النوم أمان من الماء وقال : إن الرجل إذا صام زالت عيناه وبقي مكانهما ، فإذا أفطر عادتا إلى مكانهما . بيان : لعل الغرض أن الصوم مما يضعف البصر في أثنائه لكن لا يضر بأصل النور بل يعود عند الافطار . 25 - الدعائم : عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يحتمي المريض إلا من التمر في الرمد ، فإنه نظر إلى سلمان يأكل تمرا وهو رمد ، فقال : يا سلمان ، أتأكل التمر وأنت رمد ! إن لم يكن بد ، فكل بضرسك اليمنى إن رمدت بعينك اليسرى وبضرسك اليسرى إن رمدت بعينك اليمنى . 26 - وعنه صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يكتحل إلا وترا وأمر بالكحل عند النوم ، وأمر بالاكتحال بالأثمد ، وقال : عليكم به ، فإنه مذهبة للقذى ، مصفاة للبصر . 27 - وعن علي عليه السلام أنه قال : الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين . قال زيد بن علي بن الحسين : صفة ذلك أن يأخذ كمأة فيغسلها حتى ينقيها ثم يعصرها بخرقة ويأخذ ماءها ، فيرفعه على النار حتى ينعقد ، ثم يلقي فيه قيراطا من مسك ، ثم يجعل ذلك في قارورة ويكتحل منه من أوجاع العين كلها فإذا جف فاسحقه بماء السماء أو غيره ، ثم اكتحل منه .