تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
توضيح : قال الفيروزآبادي ، الإفريقية بلاد واسعة قبالة الأندلس . وقال : طنجة بلد بساحل بحر المغرب . وقال : الطينة بلد قرب دمياط . وأقول : كأنه المعروف بالدهنج المنسوب إلى الإفرنج . في بعض الكتب : دهنج أنواع كثيرة : الأخضر الشديد الخضرة ، والموسى يحد عليه ، وعلى لون ريش الطاوس والكمد . ونسبة الدهنج إلى النحاس كنسبة الزبرجد إلى الذهب ، وهو حجر يصفو بصفاء وينكدر بكدورته . ومن عجيب خواصه أنه إذا سقي انسان من محكوكة يفعل فعل السم ، وإن سقي شارب السم نفعه ، وإن لدغ انسان فمسح الموضع به سكن وجعه ويسحق بالخل ويطلى به القوابي فإنه يذهب بها . وقيل : ينفع من خفقان القلب ، ويدخل في أدوية العين ، يشد أعصابها ، وإذا طلى بحكاكته بياض البرص أزاله ، وإن علق على انسان تغلبه قوة الباه . ( 1 ) 23 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليم مولى علي بن يقطين ، أنه كان يلقى من عينيه أذى ، قال : فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام ابتداء من عنده : ما يمنعك من كحل أبي جعفر عليه السلام : جزء كافور رباحي ، وجزء صبر اسقوطري ، يدقان جميعا وينخلان بحريرة ، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد . الكحلة في الشهر تحدر كل داء في الرأس وتخرجه من البدن . قال : وكان يكتحل به ، فما اشتكى عينه حتى مات ( 2 ) . بيان : قال في القاموس : الرباحي جنس من الكافور وقول الجوهري : الرباح دويبة يجلب منها الكافور خلف ، وأصلح في بعض النسخ وكتب " بلد " بدل
هامش
( 1 ) قال الجوهري : الباه مثل الجاه لغة في الباءة . وقال : الباءة مثل الباعة لغة في المباءة ، ومنه سمى النكاح باء وباءة لان الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن منها كما يتبوأ من داره . ( 2 ) الكافي : ج 8 ، ص 384 .