خواجه عليه الرحمه جواب فرمود كه آيات اختيار بسيار است و بر آيات جبر ترجيح دارد چون دليل عقل و وجدان و حس تأييد اختيار مىكند پس بايد آيات جبر را تأويل كرده يعنى حمل بر معنائى كرد خلاف ظاهر جبر و علماى ما تأويل هر يك را در جاى خود نوشتند .
اما آياتى كه دلالت بر اختيار مىكند علما همه را بده دسته كردند كه بهر يك اشاره مىشود ان شاء اللّه .
س : با عدد اول اشاره به شماره سوره است و آ : با عدد دويم اشاره به عدد آيه .
اول آياتى است كه نسبت فعل به بندگان داده است مانند :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ
س : 2 آ : 74
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . . .
س : 6 آ : 117
حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
س 8 آ : 56
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ
س 12 آ : 19 - 84
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ
س 5 - آ : 34
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
س 4 - آ : 123
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ . . .
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
س - 74 - آ : 22 س 53 آ : 22
ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ
س 14 - آ : 27 - 28
صنف دوم آياتى كه دلالت بر ستايش مؤمنين مىكند بر اينكه ايمان آوردند و نكوهش كفار مثل :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
س 40 آ : 17
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
س 46 آ : 28
وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
س 53 آ : 39
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
س 6 آ : 165
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى
س 20 آ : 17