تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
بيان : يدل ظاهرا على حدوث نوع الانسان . 35 - تفسير علي بن إبراهيم : سميت مكة أم القرى لأنها أول بقعة خلقها الله من الأرض ، لقوله ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) ( 1 ) . 36 - العلل والعيون : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام : لم سميت مكة أم القرى ؟ قال عليه السلام : لان الأرض دحيت من تحتها . وسأل عن أول بقعة بسطت من الأرض أيام الطوفان ، فقال له : موضع الكعبة ، وكانت زبرجدة خضراء ( 2 ) . بيان : لعل المراد بأيام الطوفان أيام تموج الماء واضطرار به قبل خلق الأرض . 37 - ارشاد القلوب : سئل أمير المؤمنين عليه السلام : لم سميت مكة ؟ قال : لان الله مك الأرض من تحتها أي دحاها . 38 - مجالس الصدوق والتوحيد وكنز الكراجكي والاحتجاج ( 3 ) : بأسانيدهم في مناظرة الصادق عليه السلام لابن أبي العوجاء قال عليه السلام : هذا بيت استبعد الله به خلقه ( 4 ) إلى قوله خلقه الله قبل دحو الأرض بألفي عام . 39 - العلل والعيوب : في علل ابن سنان عن الرضا عليه السلام : علة وضع البيت وسط الأرض أنه الموضع الذي من تحته دحيت الأرض ، وكل ريح تهب في الدنيا فإنها تخرج من تحت الركن الشامي ، وهي أول بقعة وضعت في الأرض ، لأنها الوسط ليكون الفرض لأهل المشرق والمغرب ( 5 ) في ذلك سواه ( 6 ) . 40 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي : ص 595 . ( 2 ) العيون : ج 1 ، ص 241 . ( 3 ) التوحيد : ص 180 . الاحتجاج : ص 182 . ( 4 ) في الاحتجاج : عباده . ( 5 ) في المصدرين : لأهل الشرق والغرب سواء . ( 6 ) العلل : ج 2 ، ص 82 . العيون : ج 2 ، ص 90 .