3 - النهج : قال عليه السلام : الحمد لله الدال على وجوده بخلقه ، وبمحدث خلقه
على أزليته ( 1 ) ومنه ( 2 ) قال عليه السلام : الحمد لله خالق العباد ، وساطح المهاد ، ومسيل
الوهاد ، ومخصب النجاد ، ليس لأوليته ابتداء ، ولا لأزليته انقضاء ، هو الأول
لم يزل ، والباقي بلا أجل إلى قوله عليه السلام قبل كل غاية ومدة ، وكل إحصاء
وعدة إلى قوله عليه السلام لم يخلق الأشياء من أصول أزلية ، ولا من أوائل أبدية ( 3 )
بل خلق ما خلق فأقام حده ، وصور ما صور فأحسن صورته ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 274 .
( 2 ) في بعض النسخ : وفي خطبة .
( 3 ) سيأتي من المؤلف في بيان الخطبة أن في بعض النسخ ( بدية ) .
( 4 ) نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 300 .