تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
150 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة ، عن أبي زرارة التميمي ، عن أبي حسان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أراد الله عز وجل أن يخلق الأرض أمر الرياح فضر بن وجه الماء حتى صار موجا ، ثم أزبد فصار زبدا واحدا ، فجمعه في موضع البيت ، ثم جعله جبلا من زبد ، ثم دحا الأرض من تحته ، وهو قول الله عز وجل ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) ( 1 ) . ورواه أيضا عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 2 ) . 151 - الدر المنثور للسيوطي : بأسانيد عن مجاهد ، قال : خلق الله الأرض قبل السماء ، فلما خلق الأرض ثار منها دخان فذلك قوله ( ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ) يقول : خلق سبع سماوات بعضهن فوق بعض ، وسبع أرضين بعضهن تحت بعض ( 3 ) . 152 - ومنه : أيضا بعدة طرق عن ابن عباس ، وابن مسعود ، وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ) قال : إن الله كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا قبل الماء ، فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء ( 4 ) فسمى عليه فسماه سماه ، ثم أيبس الماء فجعله أرضا واحدة ، ثم فنقها فجعلها سبع أرضين في يومين : في الأحد والاثنين ، فجعل ( 5 ) الأرض على الحوت
هامش
( 1 ) آل عمران : 96 . ( 2 ) فروع الكافي ( الطبعة القديمة ) : ص 116 ، ب 3 ، ح 7 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 1 ، ص 42 43 . ( 4 ) في المصدر : فوق الماء فسماه سماء . ( 5 ) في المصدر : فخلق الأرض .