تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
( لا يتوهمون ربهم بالتصوير ) أي بأن يثبتوا لله صورة ، والغرض تقديس الملائكة عن إثباتهم لوازم الجسمية والامكان له سبحانه ، والتعريض والتوبيخ للمشبهين من البشر . والنظائر : جميع نظيرة وهي المثل والشبه في الاشكال والأخلاق والأفعال ، والنظير : المثل في كل شئ ، وفي بعض النسخ ( بالنواظر ) أي بالابصار أي لا يجوزون عليه الرؤية ، وفي بعضها ( بالمواطن ) أي الأمكنة . 137 - النهج : في وصية أمير المؤمنين للحسن عليهما السلام قال : ولكنه إله واحد كما وصف نفسه و ( 1 ) لا يضاده في ملكه أحد ، ولا يزول أبدا ، ولم يزل أولا ( 2 ) قبل الأشياء بلا أولية ، وآخرا ( 3 ) بعد الأشياء بلا نهاية ( 4 ) .
138 - تأويل الآيات الظاهرة نقلا من كتاب الواحدة عن الحسن بن عبد الله الكوفي ، عن جعفر بن محمد البجلي ، عن أحمد بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ، ثم خلق بذلك ( 5 ) النور محمدا صلى الله عليه وآله وخلقني وذريتي ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا ، فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا ، فنحن روح الله وكلماته ، وبنا احتجب عن خلقه فما زلنا في ظلة خضراء ، حيث لا شمس ولا قمر ، ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف نعبده ونقدسه ونمجده ونسبحه قبل أن يخلق الخق ( الخبر ) . 139 - مصباح الأنوار : بإسناده عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق آدم حين لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ، ولا ظلمة ولا نور ، ولا شمس ولا قمر ، ولا نار . فقال العباس :
هامش
( 1 ) في المصدر : لا يضاده . ( 2 ) في المصدر : أول . ( 3 ) في المصدر : آخر . ( 4 ) نهج البلاغة : ج 2 ، ص 44 . ( 5 ) في بعض النسخ : من ذلك .
بحار الأنوار — صفحة 192 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي / محمد تقي اليزدي