تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
129 - البلد الأمين من أدعية الأسبوع للسجاد عليه السلام : الحمد لله الأول قبل الأشياء والاحياء . 130 - وعن أمير المؤمنين عليه السلام : الحمد لله الذي لا من شئ كان ، ولا من شئ كون ما كان ، مستشهدا ( 1 ) بحدوث الأشياء على أزليته ، وبفطورها على قدمته ، كفى بإتقان الصنع له آية ، وبحدوث الفطر عليه قدمة . 131 - وفي دعاء ليلة السبت . الأول الكائن ولم يكن شئ من خلقك ، أو يعاين شئ من ملكك - إلى قوله - خلقت السماوات والأرض فراشا وبناء ، فسويت السماء منزلا رضيته لجلالك ووقارك وعزتك وسلطانك ، ثم جعلت فيها كرسيك وعرشك - إلى قوله - وأنت الله الحي قبل كل شئ ( 2 ) ، والقديم قبل كل قديم . 132 - المهج والبلد : عن الكاظم عليه السلام كنت إذ لم تكن شئ ، وكان عرشك على الماء ، إذ لا سماء مبنية ، ولا أرض مدحية . ولا شمس تضيئ ، ولا قمر يجري ولا كوكب دري ، ولا نجم يسري ، ولا سحابة منشأة ، ولا دين معلومة ، ولا آخره مفهومة ، وتبقى وحدك كما كنت وحدك ، علمت ما كان قبل أن يكون . 133 - الخصال ومعاني الأخبار : بإسناده المتصل إلى سفيان الثوري ، عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد قبل أن يخلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار ، وقبل أن يخلق آدم ونوحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان ، وقبل أن يخلق الأنبياء كلهم بأربعمائة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة ( إلى آخر الخبر ) ( 3 ) . 134 - العلل للصدوق : بإسناده إلى معاذ بن جبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة
هامش
( 1 ) في المخطوطة : مستشهد . ( 2 ) في بعض النسخ ( كل حي ) وهو الأظهر . ( 3 ) معاني الأخبار . 306 .