تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أي تكبر . ودحوها على الماء أي بسطها ، وكبس الرجل رأسه في قميصه إذا أدخله فيه ، وكبس البئر والنهر طمهما بالتراب وملأهما ، قال بعض شارحي النهج : كبس الأرض أي أدخلها الماء بقوة واعتماد شديد . ومور الأمواج أي تحركها واضطرابها واستفحل الامر : أي تفاقم واشتد ، وقيل : أمواج مستفحلة أي هائجة هيجان الفحول ، وقيل : أي صائلة ، واللجة بالضم : معظم الماء ، ومنه ( بحر لجي ) وزخر البحر : مد وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه ، واللطم : ضرب الخد بالكف مفتوحة ، والتطمت الأمواج وتلاطمت : ضرب بعضها بعضا ، والآذي بالمد والتشديد : الموج الشديد ، والجمع ( أواذي ) والصفق : الضرب يسمع له صوت والصفق : الرد ، واصطفقت الأمواج أي ضرب بعضها بعضا وردها ، والتقاذف : الترامي بقوة ، و ( الثبج ) بتقديم الثاء المثلثة على الباء الموحدة وثبج البحر بالتحريك : معظمه ووسطه ، وقيل : أصله ما بين الكاهل إلى الظهر ، والمراد أعالي الأمواج . والرغاء بالضم صوت الإبل . والزبد بالتحريك الذي يعلو السيل ، وقيل : ( زيدا ) منصوب بمقدر ، أي ترغو قاذقة زبدا . وأقول : الظاهر أن ( ترغو ) من الرغوة مثلثة وهي الزبد يعلو الشئ عند غليانه ، يقال : رغى اللبن أي صارت له رغوة ، ففيه تجريد ولا ينافيه التشبيه بالفحل ، والفحل : الذكر من كل حيوان ، وأكثر ما يستعمل في الإبل ، وهاج الفحل : ثار واشتهى الضراب . وخضع أي ذل ، وجماح الماء غليانه من جمح الفرس إذا غلب فارسه ولم يملكه . وهيج الماء : ثورانه وفورته ، والارتماء : الترامي التقاذف ، وارتماء الماء : تلاطمه ، وأصل الوطئ : الدوس بالقدم ، والكلكل : الصدر ، وذل أي صار ذليلا أو ذلولا ضد الصعب وفي بعض النسخ ( كل ) أي عرض له الكلال ، من كل السيف إذا لم يقطع والمستخذي بغير همز كما في النسخ : الخاضع والمنقاد ، وقد يهمز على الأصل . و ( تمعكت ) مستعار من تمعكت الدابة أي تمرغت في التراب ، والكاهل : ما بين الكتفين ( فأصبح بعد اصطخاب أمواجه ساجيا ) الاصطخاب افتعال من الصخب وهو كثرة الصياح واضطراب الأصوات ، والساجي : الساكن ، والحكمة محركة :
بحار الأنوار — صفحة 142 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي / محمد تقي اليزدي