تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
والمراد بالرجاء هنا ما تجاوز الحد المطلوب منه ، ويعبر عنه بالاغترار ، وشفقات الوجل تارات الخوف ومراته . ( لم يختلفوا في ربهم ) أي في الاثبات والنقي ، أو في التعيين ، أو في الصفات كالتجرد والتجسم وكيفية العلم وغير ذلك ، وقيل : أي في استحقاق كمال العبادة ، ويقال : استحوذ عليه أي استولى ، وهو مما جاء على الأصل من غير إعلال ، والتقاطع : التعادي وترك البر والاحسان ، وتوليت الامر أي قمت به ، وتوليت فلانا : اتخذته وليا أي محبا وناصرا ، والغل : الحقد والشعبة من كل شئ : الطائفة منهم ، وشعبتهم أي فرقتهم ، وفي بعض النسخ ( تشعبتهم ) على التفعل والأول أظهر ، والريب جمع ( ريبة ) بالكسر وهو الشك أو هو مع التهمة ، ومصارفها : وجوهها وطرقها من الأمور الباطلة التي تنصرف إليها الأذهان عن الشبه ، أو وجوه انصراف الأذهان عن الحق بالشبه أو الشكوك والشبه أنفسها . واقتسموا المال بينهم أي تقاسموه ، وأخياف الهمم : مختلفها وأصله من الخيف بالتحريك وهو زرقة إحدى العينين وسواد الأخرى في الفرس وغيره ومنه قيل لإخوة الأم ( أخياف ) لان آباءهم شتى . والهمة بالكسر : ما عزمت عليه لتفعله ، وقيل : أول العزم ، والغرض نفي الاختلاف بينهم والتعادي والتفرق بعروض الشكوك واختلاف العزائم ، أو نفي الاختلاف عنهم وبيان أنهم فرقة واحدة لبراءتهم عن الريبة واختلاف الهمم . والزيغ : الجور والعدول عن الحق ، وفي التفريع دلالة على أن الصفات السابقة من فروع الايمان أو لوازمه ، والطبق محركة في الأصل الشئ على مقدار الشئ مطبقا له من جميع جوانبه كالغطاء له ، ومنه ( الحمى المطبقة ) و ( الجنون المطبق ) و ( السماوات أطباق ) لان كل سماء طبق لما تحتها . والإهاب ككتاب : الجلد ، والحافد : المسرع والخفيف في العمل ، ويجمع على ( حفد ) بالتحريك ويطلق على الخدم لاسراعهم في الخدمة ، والعزة : القوة والغلبة ، والعظم كعنب : خلاف الصغر مصدر ( عظم ) وفي بعض النسخ بالضم وهواسم من ( تعظم )
بحار الأنوار — صفحة 141 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي / محمد تقي اليزدي