أمات أهل السماء الدنيا ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض
والسماء الدنيا وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثانية ثم لبث مثل ما خلق الخلق
ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك ، ثم أمات
أهل السماء الثالثة ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء
الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة
ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء
الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة
ثم لبس مثل ما خلق الخلق الأرض ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية
والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ، ثم لبث
مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة
والرابعة والخامسة والسادسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ، ثم لبث
مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماوات إلى السماء السابعة
وأضعاف ذلك ثم أمات ميكائيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف
ذلك [ كله ] ثم أمات جبرئيل ، ثم لبث [ مثل ] ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف
ذلك كله ، ثم أمات إسرافيل ، ثم لبث [ مثل ] ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف
ذلك [ كله ] ثم أمات ملك الموت . قال : ثم يقول تبارك وتعالى : لمن الملك اليوم ؟
فيرد على نفسه : لله الواحد القهار . أين الجبارون ؟ أين الذين ادعوا معي إلها ؟
أين المتكبرون ؟ ونحو هذا ، ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف
ذلك ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور .
قال عبيد بن زرارة : فقلت : إن هذا الامر كائن ؟ طولت ذلك ! فقال :
أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا ؟ قال : قلت : ذا . قال : فهل علمت
به ؟ قال : قلت : لا . قال : فكذلك هذا .
بيان : الخبر صريح في الحدوث ، وقوله ( قلت ذا ) الظاهر أنه إشارة إلى المدة
بحار الأنوار — صفحة 105
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠٥