تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
أمات أهل السماء الدنيا ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثانية ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثالثة ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبس مثل ما خلق الخلق الأرض ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ثم أمات ميكائيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك [ كله ] ثم أمات جبرئيل ، ثم لبث [ مثل ] ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك كله ، ثم أمات إسرافيل ، ثم لبث [ مثل ] ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك [ كله ] ثم أمات ملك الموت . قال : ثم يقول تبارك وتعالى : لمن الملك اليوم ؟ فيرد على نفسه : لله الواحد القهار . أين الجبارون ؟ أين الذين ادعوا معي إلها ؟ أين المتكبرون ؟ ونحو هذا ، ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور . قال عبيد بن زرارة : فقلت : إن هذا الامر كائن ؟ طولت ذلك ! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا ؟ قال : قلت : ذا . قال : فهل علمت به ؟ قال : قلت : لا . قال : فكذلك هذا . بيان : الخبر صريح في الحدوث ، وقوله ( قلت ذا ) الظاهر أنه إشارة إلى المدة