33 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي
عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام في قوله : " إن الذي فرض عليك
القرآن لرادك إلى معاد " ( 1 ) قال : يرجع إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله .
34 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر " ( 2 ) قال :
العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف ، ومعنى قوله " لعلهم يرجعون " أي يرجعون
في الرجعة حتى يعذبوا .
35 - تفسير علي بن إبراهيم : " فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين " ( 3 ) يعني العذاب
إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان .
36 - تفسير علي بن إبراهيم : " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " إلى قوله " من سبيل " ( 4 )
قال الصادق عليه السلام : ذلك في الرجعة .
بيان : أي أحد الإحيائين في الرجعة والآخر في القيامة ، وإحدى الإماتتين
في الدنيا والأخرى في الرجعة ، وبعض المفسرين صححوا التثنية بالاحياء في
القبر للسؤال والإماتة فيه ، ومنهم من حمل الإماتة الأولى على خلقهم ميتين
ككونهم نطفة .
37 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله " ويريكم آياته " يعني أمير المؤمنين
والأئمة صلوات الله عليهم في الرجعة " فإذا رأوهم قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا
بما كنا به مشركين " ( 5 ) أي جحدنا بما أشركناهم " فلم يك ينفعهم إيمانهم لما
رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون " .
38 - تفسير علي بن إبراهيم : " وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون " ( 6 ) يعني فإنهم
يرجعون يعني الأئمة إلى الدنيا .
هامش
( 1 ) القصص : 85 .
( 2 ) السجدة : 21 .
( 3 ) الصافات : 177 .
( 4 ) المؤمن : 11 .
( 5 ) المؤمن : 84 و 85 .
( 6 ) الزخرف : 28 .